بين رونالدو وبيريز ولوبيتغي..5 نقاط سلبية بالظهور الأول لريال مدريد

بين رونالدو وبيريز ولوبيتغي..5 نقاط سلبية بالظهور الأول لريال مدريد

- ‎فيرياضة
56

ما هي النقاط السلبية التي ظهرت بريال مدريد خلال لقاء أتلتيكو؟

سقط ريال مدريد بأول اختبار رسمي تحت إشراف مدربه الجديد جولين لوبيتيغي بعد أن أهدر تقدمه بهدفين لهدف ليتلقى هزيمة قاسية من الجار جردته من لقبه وخلال 120 دقيقة ظهرت نقاط سلبية كثيرة بالميرينغي سنحاول اختصار أبرزها من خلال السطور التالية:

1- لوبيتيغي:

ظهرت بعض النقاط السلبية على أسلوب لوبيتيغي بالمباراة فالوعود بالفريق الممتع الذي يسيطر على الملعب لم تتحول لحقيقة وبقيت بإطار الوديات فقط فلم يفرض الريال نمطه الجديد على خصم اعتاد على أساليب الدفاع إضافة لهذا ارتكب الميرينغي عدداً كبيراً من الأخطاء وصل لـ25 خطأ عدا عن التمريرات الخاطئة الكثيرة التي وقع بها الخط الخلفي.

المشكلة الكبرى كانت بالاحتفاظ بفاران بالملعب في الوقت الذي أخرج فيه سيميوني ومساعده كل من غريزمان وليمار فمنذ الدقائق الأخيرة بالوقت الأصلي بدا أن قلب الدفاع لم يعُد قادراً على الفوز بالالتحامات عدا عن عدم تمكنه من إخراج الكرة تحت الضغط لكن لوبيتيغي لم يهتم لذلك بل أبقاه على أرض الملعب لتستمر الأخطاء الرهيبة التي كلفت الفريق الكثير بالأشواط الإضافية، وكي لا نعطي قضية فاران أكثر من حجمها لابد من التذكير بأن 3 من لاعبي الخط الخلفي للريال ارتكبوا هفوات قاتلة أسفرت عن اهتزاز شباك الفريق وهذه إحصائية بالتأكيد لا تليق ببطل أوروبا في آخر 3 مواسم!

2- رونالدو:

ظهر هجوم ريال مدريد دون هيبة بغياب رونالدو فرغم تمكنه من تسجيل هدفين إلا أن الخصم لم يشعر بأي رهبة أو حاجة لتغيير خططه بسبب أي من لاعبي الميرينغي فعادة ما كانت الفرق تضطر لأخذ تحركات رونالدو بالحسبان عدا عن الإرباك الذي يحدثه وقدرته على خلق الحلول دائماً أما بغياب رونالدو بدا الريال فريقاً يملك مجموعة من الحلول دون امتلاك اللاعب الحاسم الذي يعطيه التميز عن أي فريق كبير آخر.

3- في الليلة الظلماء يُفتقد… بيريز وليس رونالدو:

انتظر الجميع منذ بداية الصيف تعاقد ريال مدريد مع نجم كبير وهو ما لم يحدث حتى الآن وبمواجهة أتلتيكو شاهدنا ريال مدريد وهو يقف مدافعاً بالخلف بالوقت الذي كانت فيه النتيجة تشير للتعادل وبدت حاجة الفريق للاعب حيوي جديد مهمة للغاية.

المشكلة ليست هنا فطوال الفترة الماضية كنا نقرأ بالصحف عن مطالبة لوبيتيغي بضم هداف جديد وقلب دفاع وفعلاً افتقد ريال مدريد للاعب القناص حتى لو نجح بنزيمة بالتسجيل، كما يعرف الجميع أن دفاع ريال مدريد لم يكُن نقطة قوة الفريق حتى خلال أيام المجد لأن ميزة الميرينغي كانت قدرته الدائمة على التسجيل والتعويض وليست عدم تلقي الأهداف كما لم يعُد من الممكن الاعتماد على فاران وراموس طوال الوقت ومن الضروري إيجاد اسم جديد… ببساطة كل هذه الأشياء لم يقُم بها بيريز والنتيجة المنطقية هي فريق ليس كما يشتهي المدرب مع التذكير بأن بيريز أيضاً كان المتهم الأول بدفع رونالدو للرحيل!

4- غياب بديل كاسيميرو:

رغم امتلاك لوبيتيغي كل الخيارات على الدكة إلا أن عدم ثقته بليورنتي ورحيل كوفاسيتش دفعاه للاعتماد على سيبايوس الهجومي والذي كان مهمشاً بالموسم الماضي ليأخذ مكان كاسيميرو وهنا زادت مشاكل الوسط بشكل واضح وأصبح الخط الخلفي مكشوفاً ووجد القادمون من الخلف مثل كوكي وساؤول وتوماس كل الحرية للتحرك وتشكيل الخطورة وهذا ما كان يعني ظهور مشكلة إضافية كبيرة مع التذكير بأن كاسيميرو لم ينهي الموسم الماضي بأفضل شكل ممكن وخسر مكانه لكوفاسيتش بمباريات عديدة لذا لن يكون من المنطقي إهمال التفكير ببديل مناسب له.

5- نافاس:

ربما لا يُلام نافاس على ما هو أكثر من الهدف الأول لكن بالتأكيد لم يكُن الكوستاريكي بأفضل حالاته ويمكن القول أن تأثير انضمام كورتوا بدا واضحاً عليه من الناحية الذهنية لذا لم يقدم المستوى المأمول بالمباراة.

الاختبارات الأولى قد لا تقدم الصورة الحقيقية لكنها بالتأكيد مهمة لإظهار الأخطاء ومن ثم تصحيحها والمطلوب بعد الآن من بيريز ولوبيتيغي التحرك سريعاً لإحداث تغيير قبل نهاية فترة الانتقالات.

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

You may also like

ريال مدريد إلى باريس: مبابي أو لا أحد!

طموحات بيريز تُبنى على أنقاض باريس ! ينتظر