رئيس تركيا يوجه رسالة خاصة إلى أوزيل بعد إعلان اعتزاله دولياً

رئيس تركيا يوجه رسالة خاصة إلى أوزيل بعد إعلان اعتزاله دولياً

- ‎فيرياضة
52

أردوغان يؤكد اتصاله بأوزيل ويحيي انسحابه من المنتخب الألماني

أكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء أنه اتصل باللاعب الالماني من اصول تركية مسعود أوزيل، ليحيي انسحابه من المنتخب الالماني لكرة القدم بعد أسابيع عدة من الجدل.

وصرح اردوغان للصحافة بعد اجتماع للبرلمان التركي في أنقرة “لقد تحدثت معه مساء الأمس (الاثنين). لم يستطيعوا هضم صورة له معي، إني أدعم تصريحات مسعود اوزيل”.

ونقلت صحيفة “حرييت” عن اردوغان قوله “المقاربة العنصرية تجاه شاب تبلل كثيراً بالعرق بقميص المنتخب الوطني الالماني من أجل نجاحه هي بكل بساطة غير مقبولة”.

وأعلن أوزيل الاحد اعتزاله اللعب دوليا مع المنتخب الالماني. واتهم في بيان رئيس الاتحاد الالماني راينهارد غريندل، النائب المحافظ سابقاً، بممارسة العنصرية ضده، كاسرا صمتا التزم به منذ أن أثارت صورة جمعته وزميله التركي الأصل أيضاً إلكاي غوندوغان مع أردوغان في أيار/مايو، ما أثار أسئلة حول ولائه لألمانيا قبل نهائيات مونديال روسيا 2018.

وردا على ما تعرض له قبل وخلال نهائيات كأس العالم التي ودعتها ألمانيا من الدور الأول وتنازلت عن اللقب، أعلن اوزيل أنه “بقلب مفعم بالاسى، وبعد كثير من التفكير بسبب الأحداث الأخيرة، لن أعود لألعب على المستوى الدولي ما دمت أشعر بهذه العنصرية وعدم الاحترام تجاهي”.

واضاف لاعب ارسنال الانكليزي (29 عاما) في رسالة طويلة نشرت بثلاثة اجزاء على مواقع التواصل الاجتماعي، “بنظر غريندل، انا الماني طالما حققنا الفوز، وانا مهاجر عندما نخسر”.

وأشادت تركيا برد اوزيل على “العنصرية” وتركه المنتخب الألماني بعد أن دافع عن ألوانه في 92 مباراة سجل خلالها 23 هدفا وساهم في قيادته قبل أربعة أعوام للقبه العالمي الرابع.

وغرد وزير العدل التركي عبد الحميد غول “أهنىء مسعود أوزيل الذي سجل بقراره ترك المنتخب الألماني أجمل هدف ضد فيروس الفاشية”.

وفي الجانب الألماني، أدان الاتحاد الالماني جملة وتفصيلاً تصريحات أوزيل، فيما اعلنت المتحدثة باسم المستشارة الالمانية انغيلا ميركل أن الأخيرة تحترم قرار اللاعب، مضيفة “المستشارة تعتز بمسعود أوزيل كثيراً لأنه لاعب كرة قدم ساهم بالكثير لصالح المنتخب الوطني. اتخذ الآن قراراً يجب احترامه”.

You may also like

ريال مدريد إلى باريس: مبابي أو لا أحد!

طموحات بيريز تُبنى على أنقاض باريس ! ينتظر