كأس العالم: فرنسا بطلة العالم للمرة الثانية في تاريخها بفوز مثير على كرواتيا

كأس العالم: فرنسا بطلة العالم للمرة الثانية في تاريخها بفوز مثير على كرواتيا

- ‎فيرياضة
97

القدرات البدينة لمنتخب فرنسا حسمت لقب المونديال فيما فشلت كرواتيا في العودة أكثر من مرة إلى الأجواء..تابع تحليل المباراة.

حسمت فرنسا لقب المونديال الثاني لها على حساب كرواتيا بعدما فازت في المباراة النهائية 4/2 ليصحح ديديه ديشامب أخطاء بلاد النور في يورو 2016 بعدما خسر في النهائي أمام البرتغالي ويحصل على كأس العالم.

حرصت فرنسا على التحفظ المعتاد في اللعب وغلق المساحات منذ بداية اللقاء فيما لجأت كرواتيا إلى وسط ملعبها المميز في محاولة للضغط على ذلك التكتل ولكن أخطاء المخزون البدني لبلاد النور والموضة رجح كفتها.

بداية التفوق الفرنسي مع الهدف الأول الذي سجله ماريو ماندزوكيتش في مرماه كنتيجة لخطأ في إبعاد الكرة عن المرمى ليتحاول كرواتيا العودة عن طريق إيفان بيرسيتش ولكن فرنسا تحصل على ركلة جزاء تسمح لها بالتقدم.

لم تستطع كرواتيا العودة هذه المرة خاصة بعدما سجل بول بوغبا الهدف الثالث نتيجة لاستغلال القدرات البدنية في الانطلاق والتسديد ونفس الأمر بالنسبة إلى الهدف الرابع الذي أحرزه نجم المستقبل كيليان مبابي.

حاول ماريو ماندزوكيتش تعديل وضع كرواتيا قليلا بعدما ضغط على الحارس هوغو لويس وسجل هدف من خطأ في تشتيت الكرة ولكن الوقت لم يكن يسمح بالعودة بعدما أصبحت النتيجة 4/2.

مال أداء فرنسا إلى استغلال المساحات خلف دفاع كرواتيا خاصة بعد حالة الاندفاع التي أصابت الكروات عقب التأخر في النتيجة حيث اعتاد ديديه ديشامب المدير الفني للديوك منح تعليمات بضرورة تمرير الكرة إلى المنطلق كيليان مبابي والذي لا يستطيع أي مدافع اللحاق به خلال انطلاقته بالكرة.

وظهرت تعليمات ديشامب واضحة من خلال التحرك الذي يحظى به مبابي كلما رأى أن الكرة انقطعت من كرواتيا حيث يتجه إلى تحسين وضعه في الانطلاق والبحث عن أكبر مساحة يمكنها من خلالها استغلال سرعته الكبيرة.

وظهر من خلال اللعب عدم تقدم الظهيرين بنجامين بافارد ولوكاس هيرنانديز وذلك من أجل تأمين الدفاع بصورة كبيرة مع منح ذلك الدور إلى بوغبا ومبابي وماتويدي وهو ما ساهم في تأمين الخط الخلفي للديوك كثيرا.

وفي المقابل فإن كل من لوكا مودريتش وإيفان راكيتيتش لم يقدما ما لديهما رغم أنهما نالا الإشادة الواسعة عقب المساهمة في وصول كرواتيا إلى المباراة النهائية.

ويبدو أن كرواتيا تأثرت باللجوء إلى الوقت الإضافي في أدوار ثمن النهائي وربع النهائي ونصف النهائي حيث دخل اللقاء وهي تلعب مباراة إضافية عن فرنسا في الوقت الذي تأثر فيه إيفان راكيتيتش بإصابته بالحمى ونقص من وزنه 4 كيلوجرامات.

ويبدو أن فرنسا رأت أنه من الصعب مواكبة نمط الكروات في الذهاب بالمباراة إلى الوقت الإضافة وضرورة قتل أي أحلام للمنافس والذي يتفوق دائما في ركلات الترجيح لذا كان الحسم سريعا ولم يقم لكرواتيا أي قائمة في الشوط الثاني.

واعتمد ديشامب على القدرات البدنية المميزة لكل من نغولو كانتي في قطع الكرات وبول بوغبا في التمرير وكليان مبابي في الانطلاق هو وبليس ماتويدي إضافة إلى دور ستيفان نزونزي الذي هبط بديلا لكانتي في الشوط الثاني ليستكمل مهمته في خنق اللعب.. وهو ما منح التفوق أمام كرواتيا والتي فشل وسط ملعبها في تقديم المردود المنتظر أمام ماكينات الركض البشرية.

You may also like

ريال مدريد إلى باريس: مبابي أو لا أحد!

طموحات بيريز تُبنى على أنقاض باريس ! ينتظر