بلجيكا والبرازيل.. أفضل مباريات المونديال

بلجيكا والبرازيل.. أفضل مباريات المونديال

- ‎فيرياضة
86

أفضل مباريات المونديال بين بلجيكا والبرازيل.

بدأ روبرتو مارتينيز بطريقة مغايرة، تخلى تماما عن رسم 3-4-2-1، وتحول إلى 4-1-3-2 أو 4-4-2 دياموند، التي تتحول إلى 4-3-3 أثناء التحولات، بوضع ناصر الشادلي على يسار الوسط، أمام فيتسيل، وفيلايني على يمينه، وفي الأمام دي بروين على رأس الارتكاز، مع تحول لوكاكو لليمين قليلا، ولعب هازارد كجناح على اليسار، مع قيادة كومباني للدفاع بجوار كلا من ألدرفيلد، فيرتونخين، وتوماس مونييه.

أما تيتي فإتجه إلى رسمه المفضل 4-3-3، بتواجد فرناندينيو مكان كاسميرو في الارتكاز، أمامه باولينيو وكوتينيو بالوسط، وفي الهجوم ويليان على اليمين، نيمار على اليسار، وجيسوس في العمق، مع قيادة مارسيلو للخط الأخير، بجوار تياجو، ميراندا، وفاجنر. وكعادة السيلساو، يركز الفريق هجوميا على ثنائية كوتينيو ونيمار يسارا، مع انطلاقات ويليان على الخط، لخلق الفراغ أمام القادمين من الخلف.

– سيناريو المباراة

لعبت بلجيكا بذكاء شديد، وراهن مدربها على التحولات السريعة، بوضع فيلايني والشادلي في عمق الوسط، لجعل الارتكاز قوي بدنيا، مع ترك الكرة للفريق البرازيلي والاعتماد فقط على التحولات، خصوصا بوضعه الثلاثي دي بروين، لوكاكو، وهازارد في الهجوم، لخلق موقف 3 ضد 3 في نصف ملعب السيلساو، لضعف ارتداد مارسيلو دفاعيا، وعدم تواجد كاسميرو الموقوف بسبب تراكم البطاقات.

حدث ما توقعه وتمناه البلجيك، من خلال تحول لوكاكو لليمين، حتى يضغط على مارسيلو، بينما يضغط هازارد على فاجنر، ويقف دي بروين على مقربة من فرناندنيو، لحرمان البرازيل من البناء المنظم، وحتى إذا مرت الكرة من الخط الأول للضغط، يوجد كلا من الشادلي وفيلايني للتغطية، مع إعطاء التعليمات صريحة للظهيرين فيرتونخين ومونييه بعدم التقدم، والالتزام بالشق الدفاعي أولا.

تمحور النجاح البلجيكي في لقطة الهدف الثاني، بعد عودة لوكاكو لنصف ملعبه، ونجاحه في الخروج بالكرة أثناء المرتدات، ليتحرك دي بروين في الفراغ الواضح خلف فرناندنيو، ويجد نفسه في موقف رائع أمام المرمى، لتسديد كرة صاروخية سكنت شباك أليسون.

– التغييرات

أجرى تيتي تغييرات سريعة، بدخول فيرمينو مكان ويليان، ثم دوجلاس كوستا بدلا من جيسوس، لكن مع دخول نيمار إلى العمق، والتحول من 4-3-3 إلى 4-1-3-2، بتواجد كوتينيو على اليسار، باولينيو يمينا، ونيمار في عمق الهجوم خلف فيرمينو، والإبقاء على فرناندنيو فقط أمام رباعي الدفاع.

أما مارتينيز فاكتفى بثنائي هجومي بالأمام، هازارد يسارا ولوكاكو يمينا، بينما لعب دي بروين أمام ثلاثي الوسط، ليتحول إلى ما يشبه 4-4-2 دياموند، دون نسيان تأخره الشديد في إجراء التغييرات، مع انخفاض حاد في بطاريات نجومه، ليقل المجهود الدفاعي لهازارد ولوكاكو ودي بروين، ويجد الوسط نفسه في مأزق حقيقي، بسبب الإعصار البرازيلي هجوميا، خصوصا بعد دخول ريناتو مكان باولينيو، حتى نجح البديل في تسجيل هدف رائع، بعد “أسيست” كوتينيو.

لعبت البرازيل بشكل رائع في آخر نصف ساعة، بثنائية كوتينيو ومارسيلو يسارا، وانطلاقات دوجلاس كوستا على اليمين، ومهارة نيمار في العمق، على مقربة من ريناتو وفيرمينو الذي تحرك كثيرا وأرهق دفاعات بلجيكا، وكان الفريق قريب جدا من التعادل، لولا بسالة كورتوا الذي أنقذ فريقه، وحافظ على التقدم حتى صافرة الحكم.

You may also like

Hacksaw Ridge

The true story of Desmond T. Doss, the