ماذا لو استخدمت تقنية الفيديو في نسخ سابقة من كأس العالم.. من سيستفيد؟

ماذا لو استخدمت تقنية الفيديو في نسخ سابقة من كأس العالم.. من سيستفيد؟

- ‎فيرياضة
47

من المنتخبات التي كانت تتمنى استخدام تقنية الفيديو في نسخ مونديالية سابقة؟

أثار قرار استخدام الاتحاد الدوليّ لكرة القدم (الفيفا)، لتقنية الفيديو في بعض الألعاب المصيرية، لأول مرة في تاريخه ببطولة كأس العالم، العديد من ردود الأفعال المتباينة، ما بين مؤيدٍ ومعارض، ولكن حتى المعارض كان بغرض الاستخدام بطريقة مغايرة، ولم تكن معارضة للمبدأ نفسه، الذي يوفر العدالة الكروية للفرق والمنتخبات.

فمن قبل تطبيق تقنية الفيديو، كانت هناك في عالم كرة القدم حالات صارخة لمنتخبات وفرق، تئن من فرط الظلم المجحف الذي وقع عليها، من قرارات تحكيمية غير صائبة، غيرت ربما مسار بطولات الى فرق ومنتخبات ربما لا تستحق اللقب.

ونقدم اليوم  تقريرا حول أبرز 5 حالات كانت المنتخبات في أمس الحاجة لتقنية الفيديو، عبر نسخ سابقة من كأس العالم..

1- نهائي 66.. ليس هناك حالة تحكيمية فجرت جدلا تحكيميا، ربما ما زال مستمرا حتى الآن، مثل الهدف المحتسب للمنتخب الإنجليزي في نهائي بطولة 1966، في مرمى المنتخب الألماني، والذي شهد اعتراضا قويا من لاعبي المانشافت عليه، بداعي أن الكرة لم تتجاوز خط المرمى بكامل استدارتها، بعدما ارتدت تسديدة هورست من العارضة.

2- يد الرب.. ثاني أشهر الحالات التحكيمية المثيرة في تاريخ بطولات كأس العالم، والتي كانت بحاجة ماسة لتواجد تقنية الفيديو، هو الهدف الذي سجله مارادونا في مرمى المنتخب الإنجليزي، ببطولة عام 1986، والتي أطلق عليها “يد الرب” نسبة الى حديث مارادونا عنها عند سؤاله هل لمس الكرة بيده ليدخلها في الشباك.

3- ألمانيا تستفيد هذه المرة.. في نهائي بطولة كأس العالم نسخة 1990، ما زال قرار الحكم وقتها بإحتساب ركلة جزاء للمنتخب الألماني، أمام نظيره الأرجنتيني، محل خلاف بين النقاد والخبراء، حيث يرى الكثيرون أن اللعبة بها تحايل كبير من الألماني رودي فوللر، بتعمده السقوط بدون احتكاك بدني،

4- إيطاليا ضحية البلد المنظم.. في نسخة 2002، والتي كانت تنظمها كوريا مناصفة مع اليابان، وفي دور ثمن النهائي، تواجهت مع إيطاليا وجيلها الذهبي، لكن قرارات الحكم أقصت الآتزوري بشكل ظالم، حيث تغاضى عن احتساب هدف للإيطالي توماسو، كان كفيلا بصعود الطليان لأنه كان هدفا ذهبيا حسب ما كان يعمل به وقتها، ولم يكتف بذلك بل طرد توتي بإجحاف واضح.

5- كوريا من جديد.. حتى يومنا هذا ما زالت الصحافة الإسبانية تتحدث عن الهدف الملغى لفريقها أمام نظيره الكوري الجنوبي، في دور ربع النهائي، والذي سجله المهاجم مورينتس، في نسخة عام 2002، والتي بسببها غادر اللاروخا المونديال، والذي ظهر عند الإعادة التلفازية أنه هدف صحيح، لكن إشارة من الحكم المساعد بتخطي الكرة خط المرمى قبل تمريرها لـ مورينتس، حولت الكرة الى ركلة مرمى.

You may also like

ريال مدريد إلى باريس: مبابي أو لا أحد!

طموحات بيريز تُبنى على أنقاض باريس ! ينتظر