“ريمونتادا” الشياطين الحمر تحرق حلم الساموراي

“ريمونتادا” الشياطين الحمر تحرق حلم الساموراي

- ‎فيرياضة
33

اليابان كادت تحقق المفاجأة لولا العودة البلجيكية في الرمق الأخير.

انتهت مباراة منتخب بلجيكا مع منتخب اليابان، بفوز المنتخب البلجيكي بنتيجة (3-2)، في المباراة التي جرت بينهما ضمن مباريات دور ثمن النهائي، من بطولة كأس العالم.

جاءت المباراة متباينة المستوى، بطيئة في شوطها الأول، مثيرة وملتهبة في الثان، وعلى صعيد الرسم التكتيكي للفريقين، فقد اتبع المنتخب البلجيكي طريقة اللعب (3-4-3)، بينما لجأ المنتخب الياباني الى اللعب بطريقة (4-2-3-1).

حققت بلجيكا فوزا عسيرا وعصيبا، كاد أن يدفع ثمن أخطاء لاعبيه ومدربه، في مواجهة منتخب منظم التفكير والتحركات، مع أن المباراة على الورق تعتبر نزهة للبلجيك، لكن المنتخب الياباني كشف عن شخصية عنيدة تأبى الانحناء، وفي المقابل كانت شخصية المنتخب البلجيكي مهتزة، وغير محددة المقومات.

وبالرغم من أن المنتخب الياباني حاز اعجاب واحترام الجميع، الا أنه كانت لديه هفوات ساذجة، تكلفه الغالي والنفيس، وتجعله لا يستطيع أن يناطح الفرق الكبرى، وأن يكون في نفس المستوى.

ارتكبت بلجيكا سلسلة من الأخطاء قبل وأثناء المباراة، فقبل المباراة كان من المفترض أن يبدل مارتينيز مدرب بلجيكا من الرسم التكتيكي لفريقه، فلم يكن هناك أي داعٍ لمشاركة 3 مدافعين، في مباراة تهاجم فيها، وأمام فريق لا يهاجم، وأثناء المباراة فبعدما استقبل مرماه هدفان، ظل بدون تغيير في الخطة أو التشكيلة لمدة طويلة.

كما أن الشياطين الحمر دخلوا المباراة بأريحية زائدة، تقترب من الثقة المفرطة، وكادوا يدفعوا ثمنا باهظا، وهي سلبية لا تنبيء عن أنه منتخب يستطيع المضي قدما بالمونديال، كما أن هذه ربما أول مباراة يواجه فيها البلجيك منافسا قريبا وليس ندا في القدرات، ويحدث هذا التفكك، وتقبل هدفان في وقت قصير، منتخب بلا شخصية لا يستطيع أن يربح كأس العالم.

الغريب في الأمر..أن بلجيكا بالرغم من أن نجومها نالوا قسطا مضاعفا من الراحة، ظهروا بثقل واضح في تحركاتهم، وبدت المساحات الشاسعة بين خطيّ الدفاع والوسط، في ثغرة لعب عليها الساموراي الياباني.

ما يؤخذ فقط على المنتخب الياباني، عدم قدرته على التعامل مع تحولات المباراة، بداية من عدم قدرته على الحفاظ على تقددمه بهدفين، وكذلك عدم قدرته على الحفاظ على نتيجة التعادل، قبل نهاية المباراة بدقائق، فكان من البديهي أن يتم اللعب على اضاعة وقتل الوقت للوصول للشوطين الإضافيين.

الشوط الأول: ضجة بلا طحين!.. الشوط كان بكامله في قبضة المنتخب البلجيكي، في حصار للمنتخب الياباني عند منطقة مرماه، لكن اللاعبون البلحيك أفتقدوا للحسم، وسرعة القرار أمام المرمى، وتحولت دقائق الشوط الى سيناريو مكرر بالسرعة البطيئة، وبدون أي فرصة تهديفية محققة تذكر.

الشوط الثاني: إثارة وانفجار تهديفي.. شوط من أروع أشواط البطولة حتى الآن، في حفلة أهداف، بدأها المنتخب الياباني، وأنهاها المنتخب البلجيكي، بهدف قاتل بالدقيقة الأخيرة، قد يكون مجحفا للساموراي.

أفضل ما في المباراة : مردود وكبرياء ياباني رائعان جعلا الإثارة عنوان المباراة.

اسوأ ما في المباراة : عدم مشاهدة شوطين إضافيين ربما كان بهما الكثير من العدل.

أفضل لاعب : مناصفة بين.. اينوي، يوشيدا، هازارد، لوكاكو.

اسوأ لاعب : مناصفة بين.. كاراسكو، كاواشيما، كومباني.

You may also like

فوائد لم تسمع بها للمزاج السيء أثناء العمل !!

كشفت دراسة حديثة أن المزاج السيء قد يكون