إسبانيا وروسيا.. بدون مدرب ذلك أصعب كثيراً

إسبانيا وروسيا.. بدون مدرب ذلك أصعب كثيراً

- ‎فيرياضة
49

مباراة قيصرية بين إسبانيا وروسيا.

دخل فرنانديو هييرو برسم قريب من 4-2-3-1، لكن مع تغييرات كبيرة في التشكيلة الأساسية، بوضع كوكي مكان تياجو ألكانترا، وأسينسيو بدلا من إنييستا، وناتشو عوضا عن كارفخال، مع الحفاظ على بيكيه وراموس وألبا بالخلف، وبوسكيتس كلاعب ارتكاز، دون المساس بالثلاثي إيسكو، سيلفا، ودييجو كوستا بالهجوم.

أما ستانيسلاف مدرب روسيا فتحول إلى رسم 3-4-2-1، من خلال تمركز ثلاثي دفاعي صريح، لغلق المنافذ أمام المرمى، وحصار الهجوم الإسباني الذي يمتاز بالخفة والمهارة، كذلك فتح الأطراف بثنائي على الخط، والاعتماد هجوميا على مهارات سميدوف وجولوفين، على مقربة من دزيوبا رأس الحربة الصريح.

– سيناريو المباراة

بدأت إسبانيا المباراة بطريقة هجومية قائمة على اللعب المباشر، من خلال انطلاقات أسينسيو وسيلفا على الأطراف، ودخول إيسكو إلى العمق بجوار كوستا، مع حمايته من الثنائي بوسكيتس وكوكي. أما روسيا فلجأت إلى حماية مرماها، والاعتماد أكثر على المرتدات وكرات الهواء، خصوصا مع فارق المهارة والخبرة لصالح الضيوف.

ونجح الإسبان في التقدم سريعا بهدف من نيران صديقة، ليحافظ هييرو على التفوق، بالاستحواذ والسيطرة على مجريات اللعب، والدفاع بالكرة لا من دونها، عن طريق مهارة إيسكو، وقدرة بوسكيتس على إيصال الكرة من الدفاع إلى الهجوم، بالإضافة لقوة الثنائي راموس وبيكيه في الدفاع عن مرماهم، على مقربة من الحارس دي خيا.

سيطرت إسبانيا لكن دون خطورة حقيقية، بسبب الاستحواذ السلبي وعدم القدرة على الاختراق، لتنقل روسيا الضغط إلى نصف ملعب منافسهم، وتنجح في تسجيل هدف التعادل بعد الحصول على ضربة جزاء، بعد ارتكاب بيكيه خطأ داخل الصندوق، لتتحول المباراة إلى نقطة البداية من جديد.

– التغييرات

حاول هييرو تعديل خطته، بدخول إنييستا مكان سيلفا، ثم كارفخال وأسباس بدلا من ناتشو وكوستا، مع التحول من 4-2-3-1 إلى 4-3-3، وزادت روسيا من أسلحتها الهجومية، بدخول سمولوف مكان دزيوبا، وتشيرشيف بدلا من سميدوف، كذلك جرانات في مكان زيركوف، لتبقى المباراة بنفس الطريقة تقريبا، استحواذ إسباني دون أي خطورة، مجموعة من التمريرات العرضية التي لا تسمن ولا تغني من جوع، حتى نهاية التسعين دقيقة بالتعادل الإيجابي.

لم يتغير شيء في الأوقات الإضافية، بسبب ميل كل فريق إلى التسرع، لتنتهي المباراة بالتعادل، وتحسم ركلات الجزاء القمة دون سابق إنذار.

You may also like

إبراموفيتش يواجه أحلام بيريز !

17 يومُا على النهاية: تشيلسي يقاوم ريال مدريد..