كولومبيا والسنغال.. وتستمر قيمة الضربات الثابتة

كولومبيا والسنغال.. وتستمر قيمة الضربات الثابتة

- ‎فيرياضة
68

صعود كولومبي وخروج درامي للسنغال.

دخل بيكرمان بتشكيلة هجومية صريحة، من خلال الاعتماد على رسم 4-2-3-1، بتواجد سانشيز وأوريبي في ثنائية المحور، أمامهما كينتيرو وخاميس وكوادرادو، على مقربة من فالكاو كرأس حربة صريح، بالإضافة للرباعي الدفاعي بقيادة ياري مينا. أما أليو سيسيه فلجأ إلى رسم 4-4-2 بدلا من 4-3-3، لتقوية خط الوسط وضبط التحولات، مع الاكتفاء بساديو ماني ونيانج في الأمام، باعتبار أن السنغال تلعب للتعادل أو الفوز.

بدأ أسود التيرانجا بشكل أفضل، بسبب دخول كولومبيا في الأجواء بضعف، خصوصا مع عدم جاهزية خاميس رودريجز، ليخرج سريعا ويدخل مكانه لويس موريل، مما انعكس بالسلب على أداء فريقه بالكامل. وكان اللقاء عبارة عن اندفاع كولومبي مع ثبات سنغالي، حتى نهاية الشوط الأول.

– سيناريو المباراة

لعبت السنغال على هفوات كولومبيا، من خلال ترك الكرة للفريق اللاتيني، ولعب التمريرات الطولية للمهاجمين، مع سرعة ساديو ماني وانطلاقاته بين الخطوط، ومساندة نيانج له خلف الدفاع الكولومبي. وتدخل بيكرمان سريعا من خلال إعطاء التعليمات الواضحة للاعبيه، بضرورة الهدوء واللعب بثقة، ليظهر ذلك خلال الشوط الثاني، بعد سيطرة كولومبيا على الأجواء وعودة السنغال للخلف.

سجل ياري مينا أغلى أهداف فريقه، بعد استغلاله للضربة الركنية، وترجمته للكرة العرضية داخل الشباك، لتلعب الكرات الثابتة دورا رئيسيا في حسم أكثر من مباراة بالمونديال، ويتفوق الفريق الكولومبي على نظيره السنغالي، رغم القوة البدنية التي يتمتع بها الفريق الأفريق.

– التغييرات

حاول أليو سيسيه فعل شيء، بإدخال واجيه، كوناتيه، وساخو، ليتحول من 4-4-2 الدفاعية إلى ما يشبه 4-3-3، بتواجد ماني وساخو ونيانج في الأمام، أما بيكرمان فعاد للدفاع، بخروج فالكاو ودخول بورخا، والاكتفاء بلاعب واحد فقط في الهجوم، مع تراجع الوسط لمساندة الدفاع أمام المرمى، لتنجح كولومبيا في الفوز والصعود كأول المجموعة.

غادرت السنغال البطولة من الدور الأول، رغم تساويها في عدد النقاط مع اليابان، لكن صعد الساموراي بسبب قانون اللعب النظيف، حيث أنه يملك عدد بطاقات أقل من خصمه الأفريقي، بعد تسجيل واستقبال كل فريق نفس عدد الاهداف، لتصعد اليابان رفقة كولومبيا، ويتم إقصاء آخر ممثل أفريقي في البطولة.

You may also like

ريال مدريد إلى باريس: مبابي أو لا أحد!

طموحات بيريز تُبنى على أنقاض باريس ! ينتظر