5 خفايا تسببت بإنهاء حلم ألمانيا مبكراً

5 خفايا تسببت بإنهاء حلم ألمانيا مبكراً

- ‎فيرياضة
52

ما الأسباب الكاملة التي أدت لخروج ألمانيا من كأس العالم

تحول حلم ألمانيا بالفوز بلقب كأس العالم 2018 إلى كابوس بعد خروج الفريق من الدور الأول بصورة بدت صادمة للعالم بكامله فقبل دقائق من نهاية لقاء كوريا كان الجميع يتساءل عن سبب غياب الروح الألمانية والإصرار والعزيمة بأداء الفريق الذي حطم أرقامه بهذه المشاركة بتلقيه أول هزيمة من فريق من أمريكا الشمالية ومثلها من فريق آسيوي فما الذي حدث لألمانيا؟ وما هي الأسباب الواضحة والخفية التي أدت لهذا الانهيار؟

الألمان تركوا شيئاً للصدفة!:

قبل كأس العالم 2014 دفع الألمان 25 مليون جينيه استرليني لبناء منشأة بالبرازيل تستضيف المانشافت خلال فترة مشاركته بالبطولة ويومها بات الجميع يقول أن الألمان لا يتركون شيئاً للصدفة كناية عن سعيهم لإنشاء مدينتهم الفاضلة رياضياً على جزيرة باهيا.

النقيض تماماً حدث في 2018 فالعام الماضي أقام المانشافت في سوتشي خلال المشاركة بكأس القارات وكان لوف يرغب ببقاء فريقه بذات المدينة خلال كأس العالم لكن قبل السفر بثلاثة أيام فقط تم الإعلان عن نقل مقر الإقامة لفاتوتينكي بعد فشل التوصل لاتفاق مع الاتحاد الدولي يقضي بحصول حامل اللقب على ملعب تدريبي في سوتشي.

في فاتوتينكي بدت الأزمات كثيرة خاصة بما يتعلق بالملعب التدريبي وهو ما سبب إرباكاً كبيراً قبل لقاء المكسيك، قبل لقاء السويد قضى الألمان 5 أيام في سوتشي وهو ما ساعد الفريق على التعافي لكن مغادرة المدينة من جديد بعد المباراة أعاد الفريق لأزماته ليخسر الفريق الراحة الرهيبة التي توفرت له في باهيا أو حتى خلال كأس القارات.

ضغط رهيب:

قبل المباراة النهائية لكأس العالم 2014 وضعت “بيلد” عنواناً عريضاً قالت به “80 مليون دقة قلب” كناية على الوقوف الكامل للألمان خلف منتخبهم، ذات الصحيفة كانت منبراً لانتقادات رهيبة للمنتخب بعد 4 سنوات وبين عنوان 2014 وتصريح كروس 2018 الذي قال به “أشعر أن الكثير من الألمان ينتظرون خروجنا من الدور الأول” يبدو الفارق شاسعاً وهذه المرة لم ينجح لوف المشهور بعمله على الجانب النفسي من أن ينقذ لاعبيه من نيران الضغط الكبير بل أنه حتى لم ينجح بإيجاد حل لذهنية أوزيل السيئة بعد قضية صورته مع أردوغان فتحول التركي الأصل ليصبح أحد أسوأ عناصر المنتخب والتناغم الرهيب الذي ظهر بينه وبين فيرنير لأشهر عديدة بدا كأنه شيء من الماضي.

كل هذا يوضح أن الفريق عاش ضغوطاً استثنائية خاصة مع غياب الدعم التام من الصحافة والجماهير وهو ما جعل اللاعبين يشعرون بأنهم يواجهون هذه المهمة لوحدهم دون أن ينجح لوف بتغيير هذه الفكرة.

الجمهور:

قبل يوم واحد من سقوط ألمانيا أمام كوريا أبدى نائب رئيس الاتحاد الألماني راينارد كوخ عدم رضاه على قلة أعداد الجماهير التي سافرت لروسيا وضعف تشجيعهم للفريق مشيراً لوجود ألفي مشجع ألماني فقط في موسكو مع تواجد أعداد أقل بمدن أخرى.

كوخ وصف الأمر بالمحبط مقارنة بنشاط جماهير الفرق الأخرى مشيراً إلى أن الفريق يشعر بالوحدة في روسيا.

عناد لوف والأزمة ليست ساني:

بقي لوف مصراً على خياراته القديمة معتبراً أن سن أوزيل ومولر وخضيرة لن يضر لياقتهما وفعلياً المشكلة لم تكُن بدنية بل كانت فنية وذهنية فهؤلاء اللاعبين تحولوا من عناصر قيادة وخبرة لعالة على الفريق بسبب عدم قدرتهم على تقديم أي شيء مفيد للفريق.

مشكلة لوف ليست باستبعاد ساني أو تشان فالأسماء الموجودة كان من المفترض على الأقل أن تكون أفضل من المكسيك وكوريا لكن إصرار لوف على تبطيء الكرة بالوسط بوجود أوزيل وخضيرة وعدم تمكنه من تشكيل فريق متناغم تسبب بإنهاء التجربة الألمانية سريعاً، ألمانيا امتلكت مهاريين على الدكة مثل براندت ودراكسلر لكن لوف فضل الاعتماد على من لا يجب الاعتماد عليهم!

الوديات:

صرف لوف وقتاً طويلاً خلال الوديات وهو يجرب لاعبين جدد وأعطى فرصاً لكم هائل… بدا ذلك كمن يقضي وقتاً بالتفكير ليلة الامتحان للبحث عن أفضل قلم يستعمله وينشغل بذلك عن دراسته…

لوف انشغل بالتفكير بالأسماء ولم يدرس المضمون ولم يضع أساسات التشكيلة التي سيلعب بها ولم يجربها وكل هذا كان سبباً بتأخر اكتشاف المشاكل الموجودة بالفريق فالمهمة لا تتعلق دائماً بوجود 23 لاعب جيد بل بوجود 11 لاعب متفاهمين على أرض الملعب قادرين على تحقيق النجاح وهو ما غاب عن حامل اللقب هذه المرة

You may also like

إبراموفيتش يواجه أحلام بيريز !

17 يومُا على النهاية: تشيلسي يقاوم ريال مدريد..