البرازيل وكوستاريكا.. النجوم تصنع الفارق

البرازيل وكوستاريكا.. النجوم تصنع الفارق

- ‎فيرياضة
86

فعلها كوتينيو في الدقيقة الأخيرة، قبل أن يسجل نيمار الهدف الثاني، ليقود الثنائي البرازيل إلى فوز مهم، وتتضاعف آمال الفريق في الصعود إلى الدور الثاني، بعد بداية ضعيفة على غير العادة في كأس العالم هذا العام.

– تشكيلة الفريقين

لم يصدق فاجنر لويس دخوله قائمة البرازيل المشاركة لكأس العالم، لكنه لم يكتف بذلك بل شارك أساسيا أمام كوستاريكا، بعد ظهور دانيلو بمستوى ضعيف بالمباراة الأولى، ليبدأ المدرب تيتي برسم مزيج بين 4-3-3 و4-2-3-1، من خلال تواجد فاجنر، تياجو، ميراندا، ومارسيلو بالخلف، وأمامهم كاسيميرو وباولينيو في منطقة الارتكاز، بينما يحصل كوتينيو على دور الوسط الثالث وصانع اللعب بالمركز 10، بين ويليان يمينا ونيمار يسارا، وفي المقدمة جابرييل جيسوس كرأس حربة رئيسي.

أما أوسكار راميريز مدرب كوستاريكا فاستمر بنفس خطته، 3-4-2-1 التي تتحول إلى 5-4-1 من دون الكرة، بعودة الظهيرين أوفيديو وجامباو على مقربة من ثلاثي الدفاع أكوستا، جونزاليس، ودوراتي، مع حماية منطقة الارتكاز بثنائية جوزمان وبورجيس، لإغلاق الفراغات أمام نجوم البرازيل، والاكتفاء في الشق الهجومي بمهارات رويز وفينيجاز خلف المهاجم الوحيد أورينا.

– سيناريو المباراة

هاجم السيلساو البرازيلي من البداية أملا في تسجيل هدف مبكر، لكن تمركز دفاع كوستاريكا بطريقة مثالية، مع نجاحه في إغلاق الفراغات بين الخطوط، وافتقدت البرازيل إلى العمق الهجومي المطلوب، مع ضعف خط وسطها في التعامل بالمساحات الضيقة، لذلك عاد كوتينيو خطوات للخلف، وابتعد بوضوح عن منطقة الجزاء. وحاول مارسيلو فعل شيء، باستخدامه المهارة والجرأة في شن الهجمات من اليسار، مع دخول نيمار إلى العمق على مقربة من جيسوس، لكن الدفاع الكوستاريكي كان بالمرصاد.

يملك الفريق البرازيلي مجموعة مميزة على مستوى التحولات، وأجاد تيتي توظيف المواهب بطريقة صحيحة، مع التحولات المثالية وضبط المرتدات، لكنه لا يزال ضعيفا بعض الشيء أمام الفرق التي تواجهه بتكتلات دفاعية، رغم وجود نيمار ومارسيلو وكوتينيو، لضعف منطقة الارتكاز في البناء من الخلف، وافتقاده لظهير بقيمة وخبرة داني ألفيش، ليصبح الهجوم متوقعا بعض الشيء، عن طريق اليسار وقليلا من العمق.

– التغييرات

لعبت البرازيل بطريقة الضغط العكسي نتيجة عدم قدرتها على البناء المنظم، لكن نجحت كوستاريكا في مواجهة ذلك بقلة التمرير أمام مرماها، مع اللجوء إلى الكرات الطولية للهروب من فخ تيتي. ونتيجة لذلك، أجرى المدرب البرازيلي أول تغييراته سريعا، بدخول دوجلاس كوستا مكان ويليان، حتى يفتح اللعب أكثر على الأطراف، ويضيف التنوع المطلوب بين الجبهة اليسرى واليمنى، لجعل الفريق غير متوقع عند الاستحواذ وشن الهجمات.

زاد الضغط في الدقائق الأخيرة بعد دخول فيرمينو بدلا من باولينيو، والتحول إلى 4-4-2 بتواجد ثنائي هجومي بالأمام، وخلفه كوتينيو، نيمار، وكوستا، مع تغطية هؤلاء بواسطة كاسيميرو. واقترب السيلساو في أكثر من محاولة، ولولا تقنية الفيديو وتصديات نافاس لانتهى الصيام التهديفي سريعا، لكن كان لكوتينيو رأي آخر كعادته، ليسجل هدف قاتل في الدقائق الأخيرة، قبل أن يكمل نيمار الفوز بهدف إضافي، لتحقق البرازيل أغلى ثلاث نقاط في مرحلة المجموعات.

You may also like

Wind River

A veteran hunter helps an FBI agent investigate