الدون هو الأفضل في المونديال حتى الآن.

الدون هو الأفضل في المونديال حتى الآن.

- ‎فيرياضة
119

الدون هو الأفضل في المونديال حتى الآن.

انتهت مباراة منتخب البرتغال مع منتخب إسبانيا، بالتعادل بنتيجة (3-3)، في المباراة المقامة ضمن مباريات الجولة الأولى بالمجموعة الثانية، من بطولة كأس العالم.

جاءت المباراة رائعة وسريعة وملتهبة، وعلى صعيد الرسم التكتيكي للفريقين فقد اتبع كلاهما نفس الطريقة وهي (4-2-3-1)، وبعد اجراء التبديلات أثناء المباراة، تحولت طريقة لعب المنتخب الإسباني الى (4-3-3)، وكذلك وتحولت طريقة لعب المنتخب البرتغالي الى (4-4-2).

المباراة بالفعل وليس مبالغة خطفت وحبست أنفاس متابعيها، بسبب السرعة والتحولات في الاستحواذ والنتيجة، والمتعة التي كانت مثل سحابة ممطرة بالروعة الكروية على ملعب المباراة.

المباراة قد لا تكون عادلة فنيًا الى حدٍ كبير، بسبب أفضلية الإسبان الواضحة في معظم أوقات المباراة، لكن من يمتلك العملاق رونالدو، يستطيع مثل الأساطير الخارقة أن يعدل طرف الكرة الأرضية ويميلها تجاه فريقه.

فنيًا..اعتمد البرتغال على أسلوب الهجمات المرتدة السريعة، مستغلًا سرعات رونالدو وجويديش، وخاصة فاعلية الأول وقدرته على استغلال أنصاف الفرص، ليحولها الى أهداف ببراعة وخبرة، وحسم يدل على تركيز وأفضلية عبقرية عن نظراءه ليس في الملعب فقط، بل في العالم بأكمله.

بينما ترنح الماتدور الإسباني قليلا، على خلفية هدف الصاعقة المبكر، ريثما تمكن انييستا ورفاقه من العودة الى ربط المباراة وقيادتها من جديد، وخاصة بالشوط الثان، كانت السيادة إسبانية بشكل جليّ، لكن.. هبوط المردود الفني للاعبين في نهاية الشوط، وضعف مردود المدافعين والحارس، سلبا فوزا مستحقا للافوريا روخا.

الحديث في المباراة سيتوقف عند هذا الحد.. مرغما.. للتحدث عن هذا القاتل التهديفي المتسلسل، الذي سجل 3 أهداف متنوعة، وكان صاروخا في انطلاقاته، وحاسما في تحويل أنصاف الفرص وأقلها الى أهداف، الدون جاء المونديال وهو منصب التركيز على ختام مونديالي لمسيرته، يليق بقيمته وقامته.

الشوط الأول: صاروخ ماديرا يطلق صاروخين!.. تمكن المنتخب البرتغالي بذكاء وخبرة من خطف نظيره الإسباني بهدف في بداية المباراة، وهو ما جعل اللاروخا يترنح من المفاجأة، وكاد يستقبل الهدف الثان، بفضل مرتدات البرتغال السريعة والفتاكة، لكن سرعان ما عاد الإسبان الى توازنهم وطريقة لعبهم المعتادة، ليتسيد مجريات اللعب، ويتعادل، ويهدر فرص التقدم، لكن الدون لم يقبل بنهاية الشوط دون توقيع تهديفي منه، يتحمله دي خيا بشكل فادح وفاضح.

الشوط الثاني: رونالدو البداية والنهاية.. شوط إسباني خالص فنيا، واستحواذ أكبر على مجريات اللعب من منافسه، وتسجيل هدفان، لكن.. هناك الدون، الذي ينهي بكل حسم أي أنصاف الفرص وترجمتها لأهداف قاتلة.

أفضل ما في المباراة : ايقاع اللعب السريع، وتقلبات النتيجة.

اسوأ ما في المباراة : انتهاؤها.. فقد تمنينا أن تستمر لساعات من فرط المتعة.

أفضل لاعب : مناصفة بين.. رونالدو، كوستا، ايسكو، بوسكيتش.

اسوأ لاعب : مناصفة بين.. دي خيا، بيكيه، كوكي، فونتي، بيبي.

التقييم الفني لقرارات المدربان بالمباراة..

– سانتوس : قاد البرتغال للعب بشكل جماعي جيد، حتى لو اعتمد تهديفيا على خبرات وامكانيات الدون، لكن طريقة اللعب نفسها مبنية على ربط الخطوط وجماعية الأداء، ان كنا سنلومه على شيء فهو الابقاء على جويديش في الملعب أكثر من اللازم، وكان يجب اقحام كواريزما محله.

– هيرو : بالطبع ليس هناك لمسة إبداعية تمت خلال الـ4 أيام الأخيرة التي تولى فيها هيرو العارضة الفنية للماتادور، ولكن الأمر أشبه باستمرار الدافعية الفنية لفكر لوبتيغي المستمر من شهور طويلة، يؤخذ عليه التسرع بسحب كوستا، لكن يحسب له تبديلاته الجيدة، التي تدل على رؤية فنية صائبة، ولا يؤاخذ على أخطاء فردية لنجوم مثل دي خيا وبيكيه.

You may also like

Leprechaun: Origins

Two young couples backpacking through Ireland discover that