أزمة إقتصادية خانقة في صيدا ومخاوف من إنهيار كامل

تشارك

 

إنعكست الأزمة الاقتصادية في لبنان والارتفاع الجنوني لأسعار الدولار، على مدينة صيدا بشكلٍ كارثي، إذ أغلقت - ولا زالت  - مؤسسات ومحال تجارية، بسبب ضيق الأوضاع الاقتصادية.

جمعية تجار صيدا وضواحيها قالت إنها سجلت إقفال 120 محلاً ومؤسسة متوسطة وصغيرة وكبيرة في الأشهر الثلاثة الماضية، وتشير الارقام غير الرسمية الى ان العدد اكبر من ذلك بكثير.

إقفال المؤسسات أدى إلى تصريف 1800 عامل وموظف، ما يعني مزيدا من التعقيد المعيشي للمواطنين.
 
وفي الوقتِ نفسه، تتزايد المخاوف من اقفال المزيد من المؤسسات والمحال، ومؤخراً، أثر ارتفاع سعر الدولار على أسعار اللحوم، بعد الغاز والمازوت والبنزين والمواد الاستهلاكية على مختلف انواعها.

هذه الأزمات أدت إلى إعادة انعاش  أسواق الملابس والأحذية المستعملة "البالية" بعد أن اختفت منذ سنوات من صيدا.

يرى مراقبون اقتصاديون أن الحل، هو وضع خطة اقتصادية عاجلة من قبل الحكومة لانقاذ الأوضاع في البلاد قبل أن تتدهور أكثر فأكثر.
 
وقال رئيس ​بلدية صيدا​ المهندس ​محمد السعودي: "إن على ​ ​الحكومة اللبنانية​، وضع الحلول العاجلة ومعالجة أوضاع الناس المعيشية والحياتية اليومية لتخطي هذه الأزمة في اسرع وقت، لأن إستمرارها له تداعيات على مجمل الوطن ومؤسساته العامة والخاصة".

تجدر الإشارة إلى أن الذهب استقر على واحد من أعلى الأسعار لقاء الاونصة الواحدة وهو 1600 دولار أميركي، في وقت سجل سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية رقماً مرتفعاً في السوق السوداء والموازية على الرغم من تحديد نقابة الصرافين مبلغ 2000 ليرة للدولار الواحد كسقف أعلى الصرف، إذ وصل سعر الصرف الى 2540 ليرة مبيعاً، و2480 ليرة شراءاً ليل أمس.

 

أكثر من الفئة إقتصاد

قد يعجبك أيضًا

اترك رد